شرف وشغف- رؤية 2030 تُرسي معايير جديدة في خدمة ضيوف الرحمن.
المؤلف: منى العتيبي08.29.2025

لقد تصفحت بدقة التقرير السنوي المذهل لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن لعام 2024، والذي يحمل عنوانًا معبرًا "شرفٌ وشغفٌ"، وأثار اهتمامي العميق هذا الإصدار القيم. لقد توقفت مليًا عند مؤشرات الأداء الاستراتيجي، وانجذبت بشكل خاص إلى الأرقام الرائعة التي تجسد نموًا متصاعدًا وسريعًا نحو تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030. أرى في هذا التقدم شهادة حية على التزام المملكة الراسخ بالريادة والتميز في خدمة الحرمين الشريفين، وهو طموح يتناسب مع الرؤية السعودية الطموحة.
على سبيل المثال، سجل مؤشر عدد الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك العمرة ارتفاعًا استثنائيًا؛ حيث قفز من 8.55 مليون زائر في عام 2019 إلى 13.56 مليون زائر في عام 2023، ثم حقق قفزة نوعية ليصل إلى 16.92 مليون زائر في عام 2024، مما يعكس بلاشك الزيادة المطردة في الجاذبية العالمية للمملكة كوجهة إسلامية عصرية ومتكاملة تلبي كافة الاحتياجات.
علاوة على ذلك، شهد مؤشر تجربة المعتمرين تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفع من 80% في عام 2019 إلى 82% في عام 2024، مما يبرهن على التحسن المستمر في جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. أما مؤشر تجربة الحجاج، فقد حافظ على استقراره عند 78% خلال عامي 2019 و 2023، ثم ارتفع بشكل ملحوظ إلى 81% في عام 2024، وهو ارتفاع نوعي يستحق الإشادة والتقدير للجهات العاملة في خدمة الحجاج.
وفيما يتعلق بالعناية الفائقة بالبعد الثقافي والحضاري، فقد ارتفع عدد المواقع التاريخية الإسلامية والثقافية المؤهلة من صفر في عام 2019 إلى 10 مواقع في عام 2023، ثم إلى 15 موقعًا في عام 2024، مما يعكس الاهتمام المتزايد والجهود الحثيثة لإثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن القادمين من كل فج عميق.
ومن الجوانب الجديرة بالذكر أيضًا، النمو الهائل في أعداد المتطوعين الذين يساهمون في خدمة ضيوف الرحمن، حيث ارتفع العدد من 3,352 متطوعًا في عام 2019 إلى 131,050 متطوعًا في عام 2023، ثم إلى 153,009 متطوعًا في عام 2024، وهو مؤشر بالغ الأهمية يعكس ترسيخ ثقافة العطاء والتكافل والمشاركة المجتمعية الفعالة في المملكة.
تؤكد هذه الأرقام والإحصائيات بشكل قاطع أن المملكة العربية السعودية تسجل تقدمًا ملموسًا ونجاحًا باهرًا في مؤشرات العمرة والحج، سواء من حيث الارتقاء بجودة التجربة المقدمة لضيوف الرحمن، أو تطوير البنية التحتية المتطورة، أو تحسين وتجويد الخدمات المقدمة، وهو ما يعكس بكل وضوح فعالية الاستراتيجيات الوطنية الطموحة والاستثمار الذكي في هذا القطاع الحيوي والهام.
وختامًا، يعكس هذا التقدم الملموس التكامل الفعال بين مختلف القطاعات الوطنية تحت مظلة رؤية 2030، ويدل على أن النجاح في خدمة ضيوف الرحمن ليس مسؤولية جهة واحدة فقط، بل هو نتيجة حتمية لتناغم مؤسسي رفيع المستوى وتنسيق وطني شامل، يضع الزائر في صميم الاهتمام، ويجعل من التجربة الدينية تجربة متكاملة ومُلهمة للعالم أجمع، لتصنع بذلك قصة نمو سعودية فريدة من نوعها، قوامها "شرف وشغف".
على سبيل المثال، سجل مؤشر عدد الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك العمرة ارتفاعًا استثنائيًا؛ حيث قفز من 8.55 مليون زائر في عام 2019 إلى 13.56 مليون زائر في عام 2023، ثم حقق قفزة نوعية ليصل إلى 16.92 مليون زائر في عام 2024، مما يعكس بلاشك الزيادة المطردة في الجاذبية العالمية للمملكة كوجهة إسلامية عصرية ومتكاملة تلبي كافة الاحتياجات.
علاوة على ذلك، شهد مؤشر تجربة المعتمرين تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفع من 80% في عام 2019 إلى 82% في عام 2024، مما يبرهن على التحسن المستمر في جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. أما مؤشر تجربة الحجاج، فقد حافظ على استقراره عند 78% خلال عامي 2019 و 2023، ثم ارتفع بشكل ملحوظ إلى 81% في عام 2024، وهو ارتفاع نوعي يستحق الإشادة والتقدير للجهات العاملة في خدمة الحجاج.
وفيما يتعلق بالعناية الفائقة بالبعد الثقافي والحضاري، فقد ارتفع عدد المواقع التاريخية الإسلامية والثقافية المؤهلة من صفر في عام 2019 إلى 10 مواقع في عام 2023، ثم إلى 15 موقعًا في عام 2024، مما يعكس الاهتمام المتزايد والجهود الحثيثة لإثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن القادمين من كل فج عميق.
ومن الجوانب الجديرة بالذكر أيضًا، النمو الهائل في أعداد المتطوعين الذين يساهمون في خدمة ضيوف الرحمن، حيث ارتفع العدد من 3,352 متطوعًا في عام 2019 إلى 131,050 متطوعًا في عام 2023، ثم إلى 153,009 متطوعًا في عام 2024، وهو مؤشر بالغ الأهمية يعكس ترسيخ ثقافة العطاء والتكافل والمشاركة المجتمعية الفعالة في المملكة.
تؤكد هذه الأرقام والإحصائيات بشكل قاطع أن المملكة العربية السعودية تسجل تقدمًا ملموسًا ونجاحًا باهرًا في مؤشرات العمرة والحج، سواء من حيث الارتقاء بجودة التجربة المقدمة لضيوف الرحمن، أو تطوير البنية التحتية المتطورة، أو تحسين وتجويد الخدمات المقدمة، وهو ما يعكس بكل وضوح فعالية الاستراتيجيات الوطنية الطموحة والاستثمار الذكي في هذا القطاع الحيوي والهام.
وختامًا، يعكس هذا التقدم الملموس التكامل الفعال بين مختلف القطاعات الوطنية تحت مظلة رؤية 2030، ويدل على أن النجاح في خدمة ضيوف الرحمن ليس مسؤولية جهة واحدة فقط، بل هو نتيجة حتمية لتناغم مؤسسي رفيع المستوى وتنسيق وطني شامل، يضع الزائر في صميم الاهتمام، ويجعل من التجربة الدينية تجربة متكاملة ومُلهمة للعالم أجمع، لتصنع بذلك قصة نمو سعودية فريدة من نوعها، قوامها "شرف وشغف".